السبت، 30 يونيو 2012

همسات فنجاني ...46

قال : يا ليت!!
قلت : ربما!!
ودعت فنجاني وأنا أصافحه بعين مشتاقة!!
وخشخشة أوراقي تقول : أكتبيني واكتبي ودَّه!!



رجعت لأضلع منصرمة كان يطرق أبوابها شاهدي المعلق
دفنت بقايا رشدي هناك وما تأجج من عواصفي..
لتصرخ نقطة ضلت طريقها : كُفّْي!!! 


الجمعة، 29 يونيو 2012

همسات فنجاني....45

بعضي يلتئم كقصيدة همست للغد بعودة
تجنيت على قوافيها بذبذبة
وهدهدت رغبتهابصريخ ذاكرة بين يديه آخر الأوراق....

  

وحشة للكلمات وفراغ مودع..
هاجس لم يفارق مذكرتي
عزوف شرقي وعين لن تكتحل إلا برؤياك
على مرفإ من مرافئ الحنين
كان تجمع أسبابي!!



حينما أبوح إليك بنصف ذاكرتي فاعلم بانني لم أتنفسك جيدا...
وليبتسم الكحل الذي بين فواصل يدك...

الخميس، 28 يونيو 2012

همسات فنجاني ...44

كنت أتساءل
لِم يحلو الطواف على ضفاف فوضاك؟
لِم أمازح هذا الأثير وهو يأخذ من الهال وجعي ومجنون رشفة؟
وككل مرة أمر على عزفك بعين عمياء إلا من نزيف...


 هل غابت الحقيقة إلا عن وجع؟
رب عين باكية ألهمها الصبربعضا من دررها..



صغيرة هي حاجاتي
أيها الفنجان لو تدري؟

الأربعاء، 27 يونيو 2012

همسات فنجاني ....43

كم عمرا قضيته وأنت تتشبه بي؟
كم وردة قضت نحبها على ثراك؟
وكم نظرة ساومت دهرها بك
كانت مهرة أوقفتها الفواصل وكنت الرحيل بدون وجه!!

كقصة بدأت..
كاختصار ولى هاربا..
أو كسراب لم تملأ جيوبه إلا عطايا وحروفا أخيرة..
على مشجب للفقد علق أحلى أمانيه!! 

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

همسات فنجاني...42

تجرد كتفي من معطفي
فقهقه البرْد ساخرا من رعشة يدي
وبرج غيمتي العاجي تلهو به آخر خيبة!!!

 هل سافر أخيرا الحزن إليك؟
هل رتلت مواجعه على مسامعك قصة صمت
ارتجل فرصة المواجهة
لكنه فوجئ بفم مغلق يشتهي من السكون جلوسا!!!

على رقة حرف لم تتعوده من عابرة
وعلى مقاس قيد لم ألزمه هطول مزني الإفتراضية
كان لسحرك أهداب آنستني
رغم شراستي!!



كان يعرف بأن أيلول الجمال قد أدمن كل رحلاته..